الفلوس بتضيع بعد الكليك: ما تعلمته من 500 مليون جنيه إنفاق إعلاني
Mahmoud Hawary
2026-09-07
معدل التحويل: الرقم اللي اكتشفت متأخر إنه بيحدد كل حاجة
في حساب واحد من حساباتي، دخل 450,965 زائر على صفحة هبوط واحدة وخرج منهم 14,553 عملية شراء. يعني 3.23%. الـ96.77% الباقيين دفعت فيهم إعلانات ومشتروش.
الرقم ده هو اللي خلاني أغيّر طريقة شغلي كلها.
الحاجة اللي البيانات بتقولها وأنا كنت بتجاهلها
بصيت على 6 قطاعات اشتغلت فيها بإجمالي إنفاق يقارب 500 مليون جنيه، ورتبتهم بالإنفاق:
الإلكترونيات: 230 مليون جنيه إنفاق، عائد 3.7x الأزياء: 120 مليون جنيه، عائد أكتر من 10x الأحذية: 80 مليون جنيه، عائد 20x
القطاع اللي صرفت عليه أكتر من التلاتة التانيين مجتمعين تقريباً، طلع أقل واحد في العائد. وأقل قطاع في الإنفاق طلع أعلى واحد.
لو كانت المشكلة في الإعلانات، كان المفروض العكس يحصل. الميزانية الأكبر بتشتري داتا أكتر وتحسين أسرع. بس اللي حصل إن حساب الإلكترونيات كان بيجيب ترافيك ممتاز على صفحات بتبوظ البيعة، وحساب الأحذية كان بيجيب ترافيك أقل على صفحات شغالة.
الفرق مكانش في الميديا باينج. كان بعد الكليك.
ليه ده بيتاخد على قد كده من الوقت عشان يتشاف
لإن الميديا باينج بيديك أرقام كل يوم. تفتح المدير الإعلاني تلاقي CPM وCTR وCPC قدامك، وتحس إنك بتشتغل. أما صفحة الهبوط فمفيهاش داشبورد بتقولك "النهاردة خسّرتك 800 عملية شراء".
فبتفضل تلف حوالين الإعلانات. تختبر كرييتف جديد، تغيّر الاستهداف، تزوّد الميزانية. وكل ده بيحسّن الترافيك اللي جاي، مش النسبة اللي بتحوّل منه.
وفي حساب زي الإلكترونيات، لما تكون بتصرف 230 مليون، كل 0.5% في معدل التحويل بيساوي أرقام مش بسيطة.
اللي فرق فعلاً
مش هقولك عشر خطوات. هقولك التلاتة اللي شفت أثرهم بعيني، والباقي كان تفاصيل.
الأول: السرعة على الموبايل تحديداً
معظم الترافيك بتاعي موبايل. وأنا كنت بختبر الصفحات على اللاب. الفرق بينهم إن الصفحة اللي بتفتح في ثانيتين على الواي فاي ممكن تاخد سبعة على شبكة موبايل في زحمة.
والزائر اللي جاي من إعلان مش زي اللي جاي من بحث. اللي جاي من بحث عنده نية وهيستنى. اللي جاي من إعلان كان بيتفرج على ريلز وضغط بالصدفة تقريباً. الصبر بتاعه أقل بكتير.
التاني: التطابق بين الإعلان والصفحة
لو الإعلان قال خصم 40% والصفحة بتقول 25%، الزائر مش بس هيخرج، هو حاسس إنك ضحكت عليه. ده شفته كتير في حسابات جاتلي بعد ما حد تاني كان شغال عليها.
نفس الصورة، نفس العرض، نفس الكلام. الزائر لازم يحس إنه كمّل نفس الطريق مش إنه اتنقل لمكان تاني.
التالت: عدد الخطوات لحد الدفع
كل خطوة في الشيك أوت بتفقّدك ناس. تسجيل حساب إجباري قبل الشراء ده أسوأ واحد فيهم. الزائر ده مكانش بيدور على حساب عندك، كان عايز يشتري حاجة.
الحاجات اللي جربتها ومطلعتش بالفرق اللي كنت متوقعه
عدّادات الوقت. اشتغلت في العروض الحقيقية اللي بتخلص فعلاً. في العروض المفبركة اللي بتتجدد كل يوم، الناس اتعودت عليها وبقت بتتجاهلها.
الشات بوت. حلّ مشاكل ناس كانت هتسأل، بس محوّلش ناس كانت هتخرج.
تغيير لون الزرار. اتكلم عنه العالم كله. عندي فرقه كان في حدود الضجيج الإحصائي.
من فين تبدأ لو دلوقتي
افتح جوجل أناليتكس وشوف نسبة الموبايل عندك. لو فوق 60% وانت بتختبر على اللاب، ابدأ من هنا.
بعدين افتح أعلى ثلاث إعلانات عندك بالإنفاق، وادخل منهم زي ما الزائر بيدخل، من الموبايل، على بيانات مش واي فاي. أول حاجة هتلاحظها هي غالباً أهم حاجة تصلحها.
مش محتاج تعمل الحاجات العشرة. محتاج تلاقي الحتة اللي بتسرّب، وغالباً هي واحدة.
الوسوم: